محمد خير رمضان يوسف
210
تتمة الأعلام للزركلي
كتاب ، وعدد مجلداتها إلى أكثر من ( 3000 ) مجلد ، قرأ معظمها ، وهمّش على أكثرها ، وصنع لها فهارس . ومن ثم أهداها إلى كلية الآداب بجامعة حلب ، وخصّت لها قائمة باسمه . توفي بحلب يوم الاثنين 10 تشرين الثاني ( نوفمبر ) « 1 » . ويضاف إلى مؤلفاته : - شعراء ودواوين . - عيون المؤلفات / حققه وأكمله وزاد في حواشيه وأشرف على طباعته محمود فاخوري . - حلب : جامعة حلب ، 1412 ه . - اللباب في النحو . - بيروت : دار مكتبة الشرق ، 1393 ه ، 464 ص . عبيد عبد اللّه مدني ( 1323 - 1396 ه - 1905 - 1976 م ) شاعر ، أديب ، مؤرّخ . ولد بالمدينة المنورة في أسرة وجيهة ثرية . درس في المدرسة الفيصلية الهاشمية ، ثم في المسجد النبوي ، وتتلمذ على الشيخ محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري خاصة . واعتبره بعض الأدباء رائد الأدب الحديث في المدينة المنورة ، حيث نظم الشعر ، وكتب في الأدب ، وقلد الكبار من أدباء العرب ، وقرأ كتبهم . ثم عين عضوا بمجلس الشورى في مكة المكرمة عن المدينة المنورة . وقضى جلّ عمره في تأليف كتاب « معلمة تاريخ المدينة » . وتوفي في الخارج يوم الجمعة 12 ذي القعدة ، ونقل جثمانه إلى المدينة المنورة ودفن بها . جمع مكتبة ضخمة تحتوي على ما يزيد عن 6500 كتاب و 150 مخطوطة ، بعضها تعود إلى القرن السادس أو السابع الهجري . من شعره : قنعت من السعادة بالكتاب * وعفت مباذل الدنيا الكذاب وجدت به من اللذات ما لم * أجده في الأمانيّ العذاب يحدثني ولست أملّ مهما * أطلّ ولا يملّ من الخطاب « 2 » وكتبت فيه رسالة ماجستير من جامعة الإمام بعنوان : الشاعر والمؤرخ عبيد مدني : حياته وشعره / إبراهيم المطوع . ونشر في الرياض . وصدر بعد وفاته ديوانه : المدنيات . - جدة : شركة دار العلم ، 1406 ه ، 3 مج . وله « معلمة تاريخ المدينة » ولم أره مطبوعا ، وذكر أنه يقع في حوالي 12 مجلدا . عبيد مدني عثمان صبري ( 1323 - 1413 ه - 1905 - 1993 م ) مفكر ، سياسي ، قومي ، من أبرز رجالات الفكر القومي الكردي . ولد في قرية « نارنجية » التابعة لمدينة ملاطيا بتركيا ، وكان والده شيخ عشيرة ميرداس . تعلّم الكتابة وركوب الخيل وفن القتال وقيادة العشيرة . اعتقل عام 1929 م بتهمة التحضير للثورة ضد مصطفى كمال . . ومرات أخرى عديدة ، حيث بلغ مجموع اعتقالاته ( 18 ) مرة ، ونفي ( 3 ) مرات ، وما تبقى من عمره أمضاه تحت الإقامة الجبرية . وقد استطاع الخروج من تركيا عام 1929 م واتجه إلى سورية فاستوطن دمشق ، وأصبح عضوا في حزب « خويبون » ، ثم انفصل عنه وعمل في أحزاب كردية أخرى . وعاصر أربع مقاومات كردية . احتل أدوارا مهمة في عدد من الجمعيات والتنظيمات الكردية ، ولكنه تخلى عنها جميعا ، وقطع علاقاته معها ، وصار له أعداء كثر من كبار السياسيين الأكراد . وصار ذا شخصية مستقلة ، ورمزا للمقاومة الكردستانية . وفي السنوات الأخيرة من حياته بنى علاقاته مع حزب العمل الكردستاني ( ذي الأفكار الماركسية ) واعتبره مؤسس هذا الحزب أستاذا له ! عرف عن المترجم له أنه شاعر وقصصي ، وكان يهدف من خلال أعماله القليلة « إيقاظ الأكراد سياسيا ، ومعرفة وطنهم » وكان عالما لغويا . [ قلت : ورزئ به الشعب الكردي المسلم كما رزئ ب « جلادت » حيث انحرفا باللغة الكردية من حروفها العربية إلى الحروف اللاتينية في تركيا وسورية ، ليكرّسا بذلك النزعة القومية الضيقة لهذا الشعب المسلم الأبي ، ذي التاريخ الإسلامي البطولي المجيد ، ولكن هيهات أن يحول ذلك بينهم وبين كتاب ربهم ] . وقد أنجز ألف باء موحدة بالأحرف اللاتينية ، وله أبحاث في مشكلات وقواعد اللغة . كتب أشعارا وقصصا ، وسيرة حياة
--> ( 1 ) جريدة الثورة ع 7371 ( 16 / 9 / 1407 ه ) إعداد شقيقي محمد نور ، معجم الروائيين العرب 285 . ( 2 ) أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة 2 / 257 ، معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 135 . وورد اسمه في المصدر الأخير : « السيد عبيد . . . » ، معجم مؤرخي الجزيرة العربية 1 / 132 ، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1 / 260 وذكرت له كتب أخرى أظنها داخلة في كتابه « معلمة تاريخ المدينة » ، ملحق الأربعاء ( التابع لجريدة المدينة ) 28 / 2 / 1413 ه .